السبت، 3 نوفمبر 2012

22 جعلوني عاهرة - جـ22


جعلوني عاهرة - جـ22
أبعدت شهيرا فخذها بحركة تلقائية عندما وجدت باب الغرفة قد اغلق عليها مع الأستاذ كمال بينما بدأ قلبها بنبض بعنف شديد، كانت عينا الأستاذ كمال تراقبان ذلك الثدي المنتصب والظاهر جزء منه من بين أزرار البلوزة التي ترتديها شهيرة بينما قضيبه أصبح في أشد حالاته إنتصابا، بدأ الأستاذ كمال يقرب فخذه ثانية ليلمس فخذ شهيرة اللين فتركت شهيرة فخذها، قال الأستاذ كمال لشهيرة تعرفي إنك من أجمل بنات المدرسة، إبتسمت شهيرة لمجاملة الأستاذ كمال وقالت له شكرا، فقال لها لا والله انا بأتكلم جد ... إنتي من أحلي بنات المدرسة، أطرقت شهيرة عينيها خجلا بينما تشعر بتزايد ضغط الأستاذ كمال علي فخذها، قام الأستاذ كمال من علي الكرسي وبدأ يشرح لها وهو يسير حولها إلي أن إقترب منها وشعرت بقضيبه يلتصق بكتفها، سرت رعشة بجسدها وإنتفضت بينما تنظر بطرف عينيها لذلك الشئ الصلب الذي إلتصق بكتفها فزاد كمال من ضغطه ليغوص بروز قضيبه بلحم كتفها اللين، إرتخت عينا شهيرة وحاولت الكلام ولكن خرج الكلام من بين شفتيها ككلام السكاري فقالت أستاذ كمال، كانت لهجتها مع إرتخاء جفونها مثيرا جدا فتشجع كمال ومد يده يحتضنها ويدفعها أكثر تجاه ق ضيبه، حاولت شهيرة رفع يدها لتبعد يد كمال فلم تستطع تحريكها فكل ما إستطاعت فعله هو رفعها ووضعها علي يده التي تحتضنها بينما كانت تكتم أنفاسها خشية صدور صوت يدل علي إنتصاب أشفارها، بدأ كمال يحرك وسطه فشعرت شهيرة بقضيبه يتحرك علي كتفها فأغمضت عيناها لتري مشهد قضيب أخيها وهو خارجا من جسد شهيرة فشعرت وقتها بأن شيئا يخرج من بين فخذيها، أنزل كمال يده تدريجيا من كتفها فوصل لثديها ووضع كفه فوق الثدي الذي ملا تجويف كفه وعندها لم تستطع شهيرة كتم أنفاسها أكثر فصدر منها صوتا أخجلها كثيرا ولكنه شجع كمال علي البدء في حل أزرار البلوزة ولتصبح يده علي لحم الثدي الذي كان يراه، كان ثديها مدهشا بتلك الحلمة الوردية المنتصبه فبدأ كمال يعتصر الثدي ويدلكه بينما تركت شهيرة أنفاسها تلهث فلم يعد هناك فائدة من كتم تلك الأنفاس، مد كمال يده ليفرج عن قضيبه من محبسه بينما لم تراه شهيرة حيث أنها كانت مغمضة العينان لتفاجأ بشئ ناعم الملمس يسري علي رقبتها وخدها فمدت يدها لتجد شيئا صلبا قاسيا متصلبا علي كتفها، كان قضيب كمال من ذلك النوع المفلطح فكان عريضا بينما رأسه كبيرة الحجم، فزعت شهيرة عندما لمست ما يوجد فوق كتفها ويتحسس لحمها فقد كانت تظنه يد كمال ففتحت عينيها لتراه أمام عينيها فصرخت ودخل بقلبها قليلا من الرعب فهي كانت تري ما تري فى الصور ولكنه تلك المرة متصلبا أمام عينيها مباشرة، تعلثمت شهيرة في الكلام فبدأت تخرج كلاما لا معني له لأ .. لأ .. أستاذ كمال ... شيله إبعده، كانت يد كمال تعتصر ثديها بقوة بينما تطالب شهيرة بإبعاد قضيبه ويدها متشنجة علي ذلك القضيب بقبضة قوية، في تلك اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت نورا لتجد ذلك المنظر أما عينيها فإنتفض الإثنان رعبا ومدت شهيرة يدها تغلق أزرار صدرها بسرعة بينما إستدار كمال لعطي شهيرة ظهره محاولا إدخال قضيبه بملابسه بينما ككان الإنتصاب يعانده في ثني قضيبه، إبتسمت نورا وأغلقت الباب خلفها بسرعة وتقدمت تجاه المنضدة لتأخذ كوب الشاي الذي لم يشربه كمال فقالت له الشاي برد ... أعملك غيره يا أستاذ، رد كمال بتعلثم لأ لأ شكرا، فوضعت نورا كوب الشاي بالصينية وقبلما تخرج تقدمت تجاه شهيرة ومدت يدها لتحل أزرار بلوزتها بالكامل وتكشف جسدها عاريا بينما كمال ينظر بدهشه غير مصدق لما يحدث فقالت شهيره وهي في طريقها لمغادرة الحجرة أنا واقفة برة ... لو عاوزين حاجة إن دهوني، وخرجت نورا تاركة شهيرة وقد تعري ثدياها وبطنها بينما لم يفلح كمال في إدخال قضيبه المنتصب بملابسه، كانت شهيرة تحاول رفع يديها لتداري لحمها العريان ولكن الدهشة قد أقعدتها كتمثال بينما إستدار كمال ليجد اللحم الأبيض البكر أمامه فإنهال عليه تقبيلا ولعقا ففقدت شهية كامل وعيها وبدأت تحتضن رأسه بينما أصابعها تسري بين خصلات شعرة وهي تشعر بثديها داخل فمه والحلمة تشترك مع لسانه في حرب كل منهما يريد إثبات ذاته للأخر، رفع كمال شهيرة كطفل صغير ليجلسها فوق المنضدة وبدأ يرتضع شفتاها بنهم بينما لسانه يجول بداخل فمها، كان قضيبه قد أصبح في مستوي أفخاذها فرقد عليهما ليتحسس لحمهما وليتحسسا صلابته، مدت شهيرة يدها لتحرك قضيب كمال فوق فخذيها وقد أعجبها ملمس رأسه الناعمة، دفعها كمال ليبدأ في لعق رقبتها وينزل رويدا رويدا متجها تجاه غايته، لم تستطع شهيرة الجلوس أكثر من ذلك فإنزلق جسدها ليتمدد فوق المنضدة بينما ساقاها مدليتان لأسفل، بدأ كمال يلعق بطن شهيرة ويدخل لسانه بسرة بطنها يلعقاه من الداخل فبدأت شهيرة تتلوي وهي تضم فخذيها بعنف علي شفرتاها لتعتصرهما بين عضلات فخذيها القويتين، مد كمال يده من أسفل الجيب الذي ترتديه نورا وتحسس فخذاها الناعمين فوجدتها تضم فخذيها بعنف شديد فرفع الجيب وبدأ يلعق ما بين الفخذان المتشنجان فبدأت عضلاتهما ترتخي فأبعدهما بيديه ليشاهد الكمية الهائلة من البلل الذي يغطي كيلوتها الصغير فإقترب يتشمم رائحة شهوتها وجعلتها أنفاسه تجذب رأسه بعنف تجاه موطن عفتها ليجد كمال الطريق أمامه مفتوحا فأبعد كيلوتها فظهرا شفران ورديان يذهبان بالعقول بينما يظهر بأعلاهما زنبور منتصب وكأنه مستعدا للدفاع عن شرف تلك الفتاه فلم يدع كمال له الفرصة فإنقض عليه يلتهمه بشغف بينما بدأت تصرخ نورا وهي تتلوي ليفتح كمال الشفرتان بيديه ويلعق ما بينهما ليعود مرة أخري للزنبور يعتصره بلسانه حتي يرسل له مزيدا من إفرازات الفتاه البكر، كان كمال يدفع قضيبه فوق ساق شهيرة فبدأت تداعب خصيتاه المتدليتان بقدمها، إنتصب كمال وإقترب بقضيبه ليبلل رأسه من شفرات شهيرة التي كادت تجن عندما شعرت بتلك الرأس الناعمة تمرق من بين شفرات كسها ولكنها قالت ما بين الحلم والحقيقة ما تإذينيش يا أستاذ ... أنا بنت، فقال لها كمال ما تخافيش، فتركته حيث أنها لم تكن تستطيع فعل ما هو أكثر من ذلك، بدأ كمال يدلك رأس قضيبه بسرعة شديدة بين شفرتي كسها ليتبلل قبلما تصدم تلك الرأس الكبيرة رأس زنبورها الصغيرة، شعرت شهيرة بنشوتها علي شكل إنقباضات عنيفة جدا بحوضها ورحمها وأدت تلك الإنقباضات لنزول سوائل من مهبلها تدفعها إنقباضات ذلك المهبل فتبلل قضيب كمال بالكامل ولم يتحمل فشعر بالمني يأتي مسرعا متجها لفتحة قضيبه فأبعده عن الشفرات ليلقيه علي بطنها وتبدأ سوائله تخرج دفعات علي بطنها بينما من شدتها تصيب رقبتها وثدياهاكانت شهيرة ممددة غائبة عن الوعي تطلق أهات مثيرة من شفتاها بينما بدأ قضيب كمال في الإرتخاء فوضعه بكف يدها ليرتخي تدريجيا علي كفها تاركا خلفه خطا من سائل شفاف علي كفها، كانت شهيرة ترغب في أن يفعل كمال بها ما رأت أخيها يفعله فقالت له بخجل إمسحه في وركي، ورفعت له ساقها قليلا فإبتسم كمال وأ
وأمسك قضيبه يفرك رأسه بفخذها فمدت يدها لتفركه علي مؤخرتها كما رأت أخيها يفعل بنورا فأكمل كمال تلك المهمة وفرك قضيبه بمؤخرتها التي كانت تهتز مع فركات قضيبه فقال لها كمال معلش ... أنا عقلي طار وما لحقتش ألعبلك فيها النهاردة، فخجلت شهيرة جدا ولكنه أكمل الحصة الجاية ناخذها من ورا، وقرضها قرصة خفيفة بمؤخرتها وإبتعد يدخل قضيبه بمكمنه ويدعوها للقيام فقد تأخروا عن موعد الحصة، فنهضت بينما أشرق وجهها وإحمرت وجنتاها تعيد لحمها العاري أسفل ثيابها

نورا23
خرج الأستاذ كمال من الغرفة محاولا أن يبدو منتصبا ولكن عضلات فخذية خانته فما لقيه بداخل تلك الغرفة مع صبية فى ربيعها الخامس عشر يذهب بالعقول، نظرت له نورا وإبتسمت له فهي من تعلم بما كان يفعل بتلك الغرفة بينما شهيرة ألقت بجسدها علي الفراش بعد خروجه مباشرة وسحبت الفراش علي جسدها لكي يتسني لها أن تدخل يدها لجسدها وتتحسس منيه اللزج علي لحم بطنها وثدياها، دخلت نورا إليها مسرعة لتقول لها إيه إحكيلي، فقالت لها شهيرة أحكيلك إيه بس يا نورا ... الله يسامحك ... إنتي السبب، كانت رائحة مني كمال تصل لأنف نورا بينما رأت يد شهيرة من تحت الفراش تتحسس بطنها فقالت لها هو نزل علي بطنك؟ فأومأت شهيرة فأدخلت نورا يدها من تحت الفراش تشارك نورا في مداعبة ذلك المني الطازج ثم أخرجت نورا يدها المبللة بالمني وبدأت تعطي شهيرة إصبعا إصبعا في فمها لكي تلعقه، شعرت نورا بالرضا فها هي شهيرة قد تعلقت بأستاذها وبذلك قد يكون المجال سانحا أمامها لتعبث مع علي كيفما تريد فها هي الأن تستر علي شهيرة ويجب عليها أن تستر علاقتها مع أخيها علي فقالت نورا لشهيرة علي أخوكي من يوم ما عمل عملته وهو عاوز يعملها تاني، تنبهت شهيرة علي الفور قائلة الوسخ، فردت نورا بدلال هو وسخ صحيح لكن مش وسخ قوي، إبتسمت شهيرة وهي تقول عجبك؟؟ فقالت لها نورا أديكي جربتي ... إيه رأيك في الرجاله؟؟ فعادت شهيرة تلقي بجسدها علي السرير وهي تتنهد ثم ضحكت وهي تقول بس زبه يخوف ... كبير عامل زي الخرطوم، ضحكت معها نورا ثم قامت لتعد علي لمضاجعتها في تلك الليلةأعدت نورا شايا ثم ذهبت لغرفة علي وفارس لتقدم لهم الشاي بينما تعمدت أن تصدم علي بمؤخرتها ثم تقول له سيدي ... أنا ليا يومين مش عارفة أنام بالليل، فإبتسم علي وقال لها تحبي أجي اقعد معاكي، فردت بدلال لأ ... لحسن الشيطان شاطر وأنا بصراحة بالليل ما بأقدرش أقاوم، فقال لها علي بشقاوة يبقى حأجيلك، فإبتسمت وغادرت الحجرة وهي تمني نفسها بليلة ساخنة، كانت نورا ترغب في أن تراها شهيرة وهي تمارس الجنس مع أخيها فذهبت لغرفتها وقالت لها أخوكي علي بيقولي إنه جاي بالليل ... وأنا جسمي كله بيتنفض، فردت شهيرة وهي تبتسم لها حيجي يعمل إيه؟ فقالت نورا يوووه ... ما تكسفنيش يا شهيرة، فقالت لها شهيرة بخبث حينيكك؟ فقالت نورا مش عارفة، ثم غادرت الغرفة مسرعة وقد علمت أن شهيرة لن تفوت الفرصة لتري ما يحدثانتظر علي حتي نام كل من بالمنزل ليتسلل للمطبخ بينما شهيرة لم تكن نائمة وكانت تنتظر خروج علي لتري ماذا سيفعل بنورا، دخل علي المطبخ ليجد نورا مستلقية تتقلب علي فراشها ونهضت مسرعة عندما دخل بينما تمسك بفراشها تضعه علي صدرها في إغراء مثير وهي تقول عاوز إيه يا سيدي، فأسرع علي تجاهها ليحتضنها وهو يقول عاوز أذوق الشهد اللي في شفايفك، فأبعدت نورا جسدها بدلال وهي تقول لأ لأ لأ يا سيدي ... حرام عليك، فأمسكها علي وكتم أنفاسها بشفاه حارة وتتصنع نورا محاولة الخلاص منه لتجدها فرصة لتتخبط بجسده وبقضيبه، كان قضيب علي منتصبا من مجرد التفكير بأنه سيضاجع نورا وكانت هي أيضا منتظرة على أحر من الجمر دخول قضيبه بجسدها، كانت شهيرة تقف ببقعة مظلمة تشاهد ما يحدث بالمطبخ فرأت علي قد ترك نورا بينما أنزل ملابسه ليظهر قضيبه المنتصب بينما نورا تتراجع في إغراء حتي إصطدمت بالحائط ولا مجال أخر أمامها للتراجع بينما يتقدم علي تجاهها وقضيبه يسبقه حتي إصطدم قضيبه بجسدها، كانت شهيرة تتعجب لقضيب أخيها وحجمه فهو أصغر منها ولكن قضيبه يشابه الرجال بينما لا يبدوا علي وجهه ما يشير لممتلكاته الجنسية تلك، أمسك علي يد نورا ووضعها علي قضيبه بينما مد يديه يعتصر ثدياها بدأت نورا تتأوه من عصرات علي لثدياها بينما بدأ علي يضغط علي كتفيها مطالبا إياها بالجثو أمامه فما أن فعلت حتي وجدت نفسها تواجه قضيبه وجها لوجه، أمسك علي قضيبه وبدأ يحركه علي شفتاها مع ضغطات خفيفة فبدأت تلك الشفاه تستجيب بالانفراج ليتسلل قضيب علي داخلا لفم نورا، كان طعم رأس قضيبه رائعا بداخل فم نورا التي بدأت تلعق تلك الرأس وكلما لعقت زادت عشقا وولها لقضيب علي فتكافئ المزيد منه بالمص ولم تستطع إدخال أكثر من نصف قضيبه بفمها، لم يتحمل علي تلك السخونة بفمها فشعر بأنه سيقذف فأسرع يبعد قضيبه عنها وهي تحاول التمسك به لكنه استطاع إخراجه لتجد نورا دفعه من سائله تندفع لرقبتها فأسرعت تقبض عليه بشدة لتمنع باقي الدفعات من النزول ثم قربت فمها منه وأخرجت لسانها خارجا لتمدد رأس قضيبه علي لسانها وهي تنظر لعيني علي بإغراء ثم ترخي قبضة يدها فتتدافع طلقات قضيبه لتغرق لسانها وفمها وتسيل منهما لتقطر فوق ثدياها المنتصبان، رأت شهيرة ذلك فلم تتمالك نفسها ووجدت يدها قد وصلت لشفراتها وتمنت لو ألقت بجسدها وسطهما لتشارك نورا ذلك المني الساخن، اعتصرت نورا قضيب علي بشدة حتي أفرغته تماما ثم وقفت وهي تقول له خلاص خلصت ... سيبني أنام بقي، لم تكن بالطبع ترغب فى النوم فهي ترغب بذلك القضيب بين فخذاها ولكنها توجهت لفراشها تتمدد عليه وتنثني لتبرز مؤخرتها بينما فخذاها عاريان، نظر علي لجسد نورا بينما قضيبه لا يزال خارج ملابسه ولم يرتخي بينما كانت شهيرة ترغب أن يكمل علي فقد أحبت ما رأت من أفعال، تقدم علي تجاه نورا وجثا بجوارها يتحسس فخذاها لتقول له يووووه بقي يا سيدي ... إنت مش حتسيبني، فقال لها علي بأحبك يا نورا ... مش قادر أسيبك، فقالت له طيب عاوز إيه تاني، فرفع علي فستانها وبدأ يلعق فخوذها وهو متقدما لكسها، إبتسمت نورا بينها وبين نفسها وبدأت تدفع رأسه لتسرعها تجاه كسها فهي لم تعد تتحمل الشهوة، وصل علي لكسها وبدأ يحاول دفع لسانه من أطراف الكيلوت ليصل لكسها فأبعدته نورا ومدت يديها لتخلع كيلوتها ووضعته جانبا فطار صواب علي تماما فأنحني يقبل ويلعق وهو لا يدري أين تذهب تلك القبل ولا ماذا يلعق فهو يلعق كل ما يقابله من تلك البروزات الموجودة بين فخذاها بينما يشعر بطعم ذلك السائل الشفاف وهو يتدفق لفمه، كانت نورا عند إذ في قمة شهوتها وهيجان أعضائها ف جذبته من شعر رأسه لتلقيه علي صدرها وليلتحم الجسدان بينما عقدت فخذاها عليه لكيلا يفر هاربا قبلما يشبعها، كان قضيبه منتصبا ومتواجدا بالقرب من مأواه فعملت حركة أجسادهم وتحركات وسطيهما علي أن يبلغ قضيبه مبتغاة ويدخل مسرعا
متجاوزا الشفرتان اللزجتان ليملا مهبل نورا بينما شفاه نورا وعلي متلاحمة فلم تصدر منهما أصواتا بل تمحنات يفهم الجسد معناها، بدأ كس نورا في التلذذ بفريسته المنتصبة فكانت تقبض عليه قبضات متتالية لتمتصه بداخل مهبلها بينما تساعدها ضربات علي فى الوصول لداخل رحمها ولتشعر بحركة قضيبه فى أحشائها، كانت شهيرة تراقب ما يحدث وقد جلست علي الأرض بعدما طالت المدة وبعدما خانتها عضلات جسدها المنهار والمتعطش، فكرت أكثر من مرة أن تدخل إليهما وأن تطالب علي بأن يفعل بها ما يفعل بنورا وإلا فضحته ولكنها كانت خجولة من مجرد تفكيرها فهو أخيها فقررت أن تكتم مشاعرها بينها وبين نفسها وتكتفي بالمشاهدة ولكنها قررت أن تفعل مثل ذلك مع أستاذها كمال حينما يحضر إليها فإن لم يوافق فستضطر لتكبيله بقيود حديدية لتفعل ما تري أمامها الأن، زادت حركات علي بداخل مهبل نورا بينما كانت نورا قد ارتعشت عدة رعشات ولم يزل ذلك القضيب متصلبا بداخلها يستحثها علي بذل المزيد من تلك الرعشات الجنسية حتي غابت نورا عن وعيها تماما وسقطت سيقانها المنعقدة فوق ظهر علي تعلن له إكتفائها وأنه حرا في أن يذهب متي شاء ولكنه بالطبع لم يذهب حتي دفع قضيبه دفعة شديدة بداخلها فانتفخت رأسه بشدة من جراء اقتراب منيه منها فأخرجه من بين فخذاها ليمدده علي بطنها وتندفع طلقاته مبللة بطنها وعانتها، قام علي بعده يرفع ثيابه ويضع الغطاء علي جسد نورا ويسرع مغادرا بينما شهيرة لا تزال مختفية فى الظلام وما أن خرج علي حتي دخلت مسرعة لتكشف الغطاء من فوق جسد نورا، ظنتها نورا علي فقالت وهي مغمضة عيناها إيه تاني يا سيدي ... أنا تعبت، ولكنها شعرت بلسان يلعق ذلك المني الموجود فوق بطنها فتعجبت كيف يلعق علي منيه لتفتح عينيها وتري شهيرة جاثية بجوارها تلعق مني أخيها من فوق بطنها فإبتسمت وأغمضت عيناها لتغرق في سبات عميق تاركة شهيرة تنظف ما ترك أخيها فوق لحمها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق